ما شاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة الا بالله , للإعلان بمنتديات همس الوله أضغط هنا

القرآن الكريم,قرآن,تلاوة القرآن,تلاوة القرآن بالصوت, العاب بنات,العاب مغامرات,العاب سيارات,العاب اكشن,العاب اطفال,العاب طبخ  

  لعبة البلياردو الشهيره جيمزر

العودة   منتديات همس الوله > الأقسام العامة > همس- منتدى التربية والتعليم - همس الوله
همس- منتدى التربية والتعليم - همس الوله منتديات التربية والتعليم,بحث,بحوث,رسالة الجامعة,تقارير الجامعه,
إضافة رد
كاتب الموضوع رايق مشاركات 6 المشاهدات 18540  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 17-12-2010, 07:33 PM   #1

:: ][ هـمـستـي جـديـدهـ ][ ::

رايق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4631
 تاريخ التسجيل : 17 - 12 - 2010
 الجنس : إنثى
 المشاركات : 17
عدد النقاط : 73

رايق will become famous soon enough

 

النادي المفضل:

Hamms9 بحث عن الامن والامان


((بسم الله الرحمن الرحيم))"]




إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن
يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه.
أما بعد..
قال تعالى:
{ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ }
تعريف الأمن الفكري:
الأمن والأمان في اللغة مصدران بمعنى الطمأنينة وعدم الخوف , قال ابن منظور في لسان العرب:
(الأَمانُ والأَمانةُ بمعنى وقد أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ وآمَنْتُ غيري من الأَمْن والأَمان والأَمْنُ ضدُّ الخوف) .والفكرُ في اللغة معناه: إِعمالُ النَّظَرِ في الشيءِ
أمَّـا مصطلح "الأمن الفكري" فهو مكون من مجموع كلمتي "الأمن"و "الفكر" , وهذا المصطلح المركب حاولتُ البحث عن تعريف له , ولم أجد إلا تعريف الدكتور محمد الحضيف , حيث ذكر إنَّ معنى الأمن الفكري: هو إحساس المجتمع أن منظومته الفكرية ونظامه الأخلاقي ، الذي يرتب العلاقات بين أفراده داخل المجتمع ، ليس في موضع تهديد من فكر وافد ، بإحلال لا قبل له برده ، سواء من خلال غزو فكري منظم ، أو سياسات مفروضة. والأمن والخوف نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان ، بمعنى أن الإنسان لا تخلو حياته منهما فهو إما في أمن أو خوف , وليس الأمنُ متمثلاً في اطمئنان الإنسان على نفسه وماله فقط , بل يتعدى الأمن بمفهومه الشامل هذا الجانب إلى جوانب أخرى مهمة , فهناك الأمن الفكري والأمن النفسي والأمن الاجتماعي والأمن الاقتصادي .
إن الأمن والاستقرار والحياة الطيبة هي من نعم الله ( تبارك وتعالى ) على الفرد والجماعة؛ وهي مما يسعى لها البشر جميعًا، فكل أمة تسعى؛ لتحقق لنفسها أمنًا وسعادة
واستقرارًا وحياة طيبة كريمة.
وقد اقتضت حكمة الله ( جل وعلا ) أن يكون الأمن الحقيقي والسعادة الحقيقة والحياة الطيبة لمن اتبعوا وحيه وحكَّمُوا شرعه, قال تعالى: ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) (طه123-124).
هذا، وقد افتتن بعض المتغرِّبين من أمتنا بنظرية ( العقد الاجتماعي) التي نشأت في الغرب في أواخر القرن السابع عشر، ومُؤَدَّاهَا أنَّ الناس قد تعاقدت فيما بينها على عقد اجتماعي يحافظون بموجبه على العيش المدني في ظل سلطة مدنية قائمة على الحكم بما تراه صالحًا واستبعاد الدين عن شُئُونِ الحياة؛ مما يوفر في نهاية الأمر تخلي الناس عن حالة الفوضى؛ ليكونوا المجتمع الذي يريدون.
وإذا كان هؤلاء القوم الذين أسقطوا شريعة الله من حساباتهم، ومن بعدهم الماركسيون والرأسماليون يُلتمس لهم العذر؛ لبعدهم عن الشريعة الربانية وأتباعهم غير رسول الإنسانية، فهل يُلتمس العذر لأبنائنا المفتونين بهؤلاء المغبونين الخاسرين في الدنيا والآخرة وقد أنعم الله عليهم بنعمة الأمن والأمان في ظل شريعة الإسلام!
أمن المجتمع وأمَّنَ الإسلام المجتمع من الفوضى والاضطرابات والنزاعات والشقاق فأ وجب طاعة ولاة الأمور في طاعة الله فقال وهو أصدق القائلين: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) ( النساء59) فإن طاعة ولاة الأمر فيها من المنافع ومن الفوائد ما لا يخفى, فبالولاة يقيم الله العدل في الأرض، وبالولاة ينتصف للمظلوم من ظالمه، وبالولاة تحقن الدماء، وتُصان الأعراض ويُقام شرع الله، ولهذا حذرنا نبينا ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) من عصيان ولاة الأمور والخروج عليهم بقوله: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّه»
(3)

وأمَّنَ الأمة في أرزاقها وأعلمها أنه مضمون لهم رزقهم في هذه الحياة، وما عليهم إلا أن
يسعوا ويجتهدوا، وقد سخر لهم ما في الأرض جميعًا منه وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنه، قال تعالى: ( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) ( هود6 ) ( وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )( العنكبوت60)
تعالى: ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ) ( الأنعام82) ( مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) (النمل 89) فهم آمنون يوم القيامة، ويوم قيامهم من قبورهم آمنون من عذاب الله بأعمالهم الصالحة وإيمانهم الصادق.
هذه بعض معالم الأمن في ديننا، فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أنْ يُديم علينا نعمة الأمن في الدنيا، ويرزقنا الأمان في الأوطان.
(4)

وإن الملايين من البشر في عالمنا اليوم يعيشون في حالة من الرعب والفزع!! والذعر والخوف والقلق!! بل وينتظرون الموت في كل لحظة من لحظات حياتهم لما يرونه من إبادة للجنس البشري، ولما يرونه من رُخْصٍ شديد للدم البشري بل لقد تحولت هذه الأمنية ذاتها -من رؤوس نووية وطائرات وقنابل وصواريخ- والتي اختُرِعَتْ وابتكرت لحماية العالم وأمنه واستقراره تحولت هذه الوسائل إلى مصادر رعب، وفزع، وهلاك، وخوف، واضطراب!! وتعالت الأصوات ... وصرخ المفكرون، والباحثون، والأدباء، والسياسيون هنا وهناك، لنَزع هذه الرؤوس، وتقليص هذه الوسائل هنا وهناك.
وبالرغم من هذا كله أقول: لا زالت الملايين من البشر في عالمنا اليوم تعيش حالة من القلق، والفزع، والخوف، والاضطراب!!
وهكذا أيها الأحبة حُرِمَ العَالَمُ اليومَ من الأمن والأمان -على كثرة هيئاته، ومنظماته، وقوانينه، ومواثيقه- حُرِمَ -بعد هذا كله- من نعمة الأمن والأمان، بل –ووالله- لا أكون مغاليًا إن قلت: أصبح الإنسان -في عالمنا اليوم- يفعل بأخيه الإنسان ما تخذل الوحوش أن تأتيه في عالم الغابات.
إن العالم اليوم -بعد أن حُرِمَ من الأمن والأمان- نراه قد حُرِمَ من الرخاء الاقتصادي على الرغم من دخول التقنيات الحديثة في كل مجالات الاقتصاد!! ... ولا زالت الملايين من البشر في عالمنا المنكوب تبحث عن لقمة الخبز فلا تجدها!! ... ولا زالت الملايين من البشر تَبْذُلُ مَاءَ وجهها للحصول على ثوب تستر به عورتها؟! ... ولا زالت الملايين من البشر تبحث وتبذل نفسها للحصول على المسكن!! ... ومنهم من يموت جوعًا ... ومنهم من يموت عطشًا ... ومنهم من يموت بردًا ... ومنهم من يسكن الجبال ويعيش بين المقابر والأطلال ... فقد حُرِمَ العَالم من الرخاء والسعة!!

(5)
أيها الأحباب: إن الإنسان إن لم يتوفر له الطمأنينة النفسية، والسعادة القلبية وانشراح الصدر، لا بستلذ بعيش وإن كان غنيًا ... ولا يهنأ بثوب وإن كان فاخرًا ... ولا يهنأ بمركب ولو كان فارهًا ... هذه فِطْرَةُ الله -جل وعلا- التي فَطَرَ الناس عليها، فلا تظن أن هذا المال ... وهذا المتاع ... وهذا الجاه ... وهذه الشهرة ... وهذه المناصب ... تعيد للنفس طمأنينتها، وتعيد للقلب انشراحه، أو تعيد للإنسان السعادة -وإن كان هذا جزء قليل من أجزاء السعادة لا أنكره- إلا إن راحة القلب، وانشراح الصدر، وطمأنينة النفس، لا تتحقق بمثل هذا، وإنما لا بد لها من دواء آخر.
أيها الأحباب:
إن الحرمان الأمني، والاقتصادي، والنفسي -الذي يعيشه العالم اليوم- وصفه الله جل وعلا في القرآن الكريم فقال تعالى:  قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى  وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى  قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا  قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى  وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى  [طه: 123-127]
• هذا والله -الذي لا إله إلا هو- هو الضنك الذي وصفه ربنا جل وعلا في القرآن آنفًا، ووصفه من لا ينطق عن الهوى  في الحديث الصحيح الذي رواه الحاكم في المستدرك، وابن ماجه في السنن، وصححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله  قال: «يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرينَ، خَصَالٌ خَمْسٌ
• (6)
• إذا ابْتُلِيتُم بِهِنَّ، وأَعُوذُ بالله أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الفَاحِشَةُ في
قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعلِنُوا بها، إَلاَّ فَشَى فِيهُمُ الطَاعُونُ وَالأَوْجَاعُ التي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ في أَسْلاَفِهِمْ الذينَ مَضَوْا، وَ لَمْ يَنْقُصُوا المِكْيَالَ والمِيْزَانَ، إلاَّ أُخِذُوا بالسِّنِينَ وشِدَّةِ المَؤُنَةِ وجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِم، إِلاَّ مُنِعُوا القَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ولَولاَ البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلاَّ سَلَّطَ اللهُ عليهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيْهِم، ومَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ الله، ويَتَخَيَّرُوا مِمَّا أنْزَلَ الله إِلاَّ جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ»( ).
يقول النبي : « لَمْ تَظْهَرِ الفَاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعلِنُوا بها، إَلاَّ فَشَى فِيهُمُ الطَاعُونُ وَالأَوْجَاعُ التي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ في أَسْلاَفِهِمْ »






(7)

(الفهرس)



الصفحة الموضوع
1 المقدمة
2 تعريف الأمن
3 موضوع
4 تابع
5 تابع
6 أيها الأحباب
7 تابع
8 الفهرس


تمنيااااتي لكم من الاستفاده الامن والامان





الامن والامان

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




fpe uk hghlk ,hghlhk


فضلاً أضغط هنا للتقييم








التعديل الأخير تم بواسطة رايق ; 17-12-2010 الساعة 07:39 PM سبب آخر: لنقله إلى المواضيع العامة
  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2010, 07:46 PM   #2

 
الصورة الرمزية حاكم العشاق
:: ][ همستــي نــــادرهـ ][ ::

حاكم العشاق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل : 29 - 10 - 2008
 الجنس : ذكر
 مكان الإقامة: السعوديه في غيرها
 المشاركات : 4,178
عدد النقاط : 2865

حاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود لهحاكم العشاق مبدع إآبداع لاحدود له

 

علم الدولة:  

مزاجي:

النادي المفضل:

sms
صمتي لايعني جهلي,صمتي لهُ معاني كثيره بوجهة نظريِ أنا " حاكم العشاق "
افتراضي يعطيك العافيه طرح مميز وجميل دمتم بود

رايق

آنتِقَآءِ مُمَيَّزّ كُـ رَوْعَةً حَضُوْرِكْ ..

كَثِيفُ الْثَّنَاءِ لْحَضْوِرْكَ الْمَشْرِقِ
..

. .







  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2010, 11:52 PM   #3

 
الصورة الرمزية مشآع ـر خ ـجوله..}
:: ][ مشـرفـة قسـم الحكايات ][ ::

مشآع ـر خ ـجوله..} غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 756
 تاريخ التسجيل : 3 - 8 - 2009
 الجنس : إنثى
 مكان الإقامة: ● حيثَ آلـ هدوءَ .. !
 المشاركات : 4,844
عدد النقاط : 18139

مشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود لهمشآع ـر خ ـجوله..} مبدع إآبداع لاحدود له

 

علم الدولة:  

مزاجي:

النادي المفضل:

مشآع ـر خ ـجوله..}
sms
لمَ أُهمِل أحداً يوماً , كُـل مَن تسرب مِن بين يدي لم يَكُن مُمسكاً بي جيداَ
افتراضي رد: بحث عن الامن والامان

يعطيك ألف عآآفيه ..}


* القسسم غير مناسب ..







توقيع : مشآع ـر خ ـجوله..}
 -

بآك ,,
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الامن, والامان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
نائب وزير الداخلية بعد تفقد الامن العام في الحج : لم تسجل بفضل الله أي أحداث أمنية CNN correspondent همس- الأخبار العامة المحلية والعالمية - همس الوله 0 17-11-2010 05:17 PM
اكاديمية نايف الامن الوطني (المباحث العامة ) تعلن عن فتح باب القبول والتسجيل من بعدي من تكونين همس- الأخبار العامة المحلية والعالمية - همس الوله 5 12-06-2010 10:00 PM
لو ساقت البنت بالسعوديه حال رجال الامن شموخ إنسان همس- الفرفشه - الضحك - النكت - همس الوله 5 27-11-2009 02:20 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 .الساعة الآن 06:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd